انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

تمرد النظاميين التونسيين خلال الفترة الاستعمارية 1881-1944

بقلم د.منير ميغري

دار المسيرة للنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
تعدّ عمليات التمرّد داخل المؤسسة العسكرية من الأشياء غير المستساغة أخلاقيا والممقوتة عمليا من قبل السلطة والأفراد على حد السواء. فهذه الظاهرة من شأنها أن تخلّ بواجبات السلطة الساعية دوما إلى المحافظة على الأمن وإرساء السلم داخل مجالات البلاد، هذا علاوة على أنّ المؤسسة العسكرية نفسها تمثّل رمزا لهيبة وحرمة البلاد. وبالتالي تصبح الخدمة العسكرية من منظور مخيال العامة من الواجبات الوطنية فكثيرا ما كانت الذاكرة الشعبية تحتفظ بأولئك الذين يبذلون أنفسهم ويركبون الصعاب لمقاومة الغزاة والمعتدين دفاعا عن حياض وطنهم. ولكن هذا لا يعني ضرورة أن الرافضين والمتمردين على قرارات السلطة بعدم مواصلة الخدمة العسكرية أو هروبهم من معسكرات الدولة لا تعنيهم المسألة الوطنية أو أنهم خونة وغير مخلصين يأبون خدمة بلادهم. بل بالعكس سيخلّد التاريخ ذكراهم وأسمائهم وأعمالهم خاصّة إذا كان تمرّدهم يحمل معنى وهدفا فيصبحون بالتالي "أوّل من يدركهم "اللّهب المقدس" أيام الثورات وخلال حركات المقاومة الكبرى ضد الغزوات فيتقدمون الصفوف ويقدّمون آيات في روح التضحية ونكران الذات والذود عن حياض الوطن في الوقت الذي ركن فيه قطاع عريض من ذوي اليسار والنفوذ إلى المهادنة بل التعاون مع المحتل بدعوى عدم جدوى المقاومة" .

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

دار المسيرة للنشر والتوزيع

دار المسيرة للنشر والتوزيع

75 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →