انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

الرجل الذي كان يوم الخميس

بقلم ج.ك.تشيسترتون

دار العلوي للنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
"الرجل الذي كان يوم الخميس" لج. ك. تشيسترتون ليست رواية بوليسية عادية، ولا حكاية مطاردة مألوفة. إنها مغامرة تبدأ بخلاف فكري حول الفوضى والنظام، ثم تنقلب فجأة إلى عالم سري من المؤامرات والتنكر والمطاردات، قبل أن تدفع القارئ إلى أسئلة أعمق عن الخوف والحرية والشر ومعنى النظام نفسه. والكتاب يصفها منذ البداية بأنها حكاية جامحة ومجنونة ومضحكة ومؤثرة، تجمع التشويق بشيء يتجاوز الرواية البوليسية التقليدية. في قلب الحكاية يقف غابرييل سايم، شاعر يؤمن بالنظام ويجد نفسه في مواجهة شاعر فوضوي يدعى لوسيان غريغوري. يبدأ الأمر بنقاش ساخر حول ما إذا كانت الفوضى أكثر شاعرية من النظام، لكن الكلمات لا تبقى كلمات طويلًا. فغريغوري يقرر أن يثبت أنه ليس فوضويًا بالكلام فقط، ويقود سايم إلى عالم خفي لم يكن يتوقع وجوده. تحت حانة عادية، وراء أبواب حديدية وممرات مسلحة وقاعات تبدو كأنها جوف قنبلة، يكتشف سايم منظمة سرية خطرة، ثم تقوده الأحداث إلى أن يصبح، على نحو يكاد لا يصدق، "الخميس" في المجلس المركزي لفوضويي أوروبا. ومن تلك اللحظة تتحول الرواية إلى لعبة أعصاب متصاعدة: من يراقب من؟ من يتنكر في هيئة من؟ ومن يستطيع سايم أن يثق به؟ وفوق الجميع يخيّم اسم غامض: "الأحد"، رئيس المجلس، الشخصية التي كلما اقترب منها سايم ازدادت الحكاية غرابة. فالمطاردة التي تبدأ بحثًا عن مؤامرة تتحول شيئًا فشيئًا إلى متاهة، وكل يقين فيها قابل لأن ينقلب إلى نقيضه. "الرجل الذي كان يوم الخميس" رواية لمن يحب الكتب التي تخدعه بذكاء: تبدأ وكأنها مغامرة بوليسية، ثم تتحول إلى مطاردة فلسفية ساخرة، لا يعود فيها السؤال فقط: من المجرم؟ بل: من العدو أصلًا، ومن الصديق، وهل نرى العالم كما هو أم كما يصنعه خوفنا؟ افتح الصفحة الأولى، ولا تثق كثيرًا بأي شخص تقابله بعدها.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

دار العلوي للنشر والتوزيع

دار العلوي للنشر والتوزيع

58 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →