تندرج هذه المحاولة الشعرية الأولى في اطار معايشة الواقع العربي الصعب، ولعلّ مفتاح قضاياه هو ملف القضية الفلسطينية الذي طالما تعرضت له ضمن برامج التاريخ الرسمية والذي يتطلب حلاً عاجلا .
و قد كان التعليم هو الرسالة التي خاضت الشاعرة غمارها و مثلت منفذا أشرفت منه على المشاكل الحياتية لليافعين و تعرفت من خلاله الى الصعوبات التي يتعرض لها المراهقون في واقعهم اليومي. وتزيح هذه المجموعة الشعرية الستار عن تلك المعاناة التي تؤرق عددا منهم و تتهم صنفا من الآباء على تقصيرهم في تحمل مسؤليتهم و تزيح الغشاء عن أسماعهم حتى تبلغهم تلك الصرخات المكتومة التي تؤلمهم.