شغف الشيخ حسن الخياري بالوعظ والإرشاد إضافة إلى دروسه التي هي من مهمة خطته التدريسية مجمع بين المهمتين، فكان كلما وجد فرصة يتصل فيها بالرأي العام إلا واستغلها خدمة للدين الحنيف فكان يتولى النيابة والخطابة بعدة مساجد... حتى أسندت إليه الإمامة والخطابة بجامع البرج سنة 1951.
فأقبل المصلون أفواجا على الجامع فغصت رحابه بالمتشوقين إلى سماع وعظه فاحتيج إلى التوسعة الأولى ثم الثانية والأسماع مفتوحة السماع وعظه وإرشاده والقلوب واعية لما يلقيه.
ولم يكتف بالخطابة إذ أضاف إليها دروسا عدة في طالعتها درس جامع الزيتونة بعد انتقال الشيخ أحمد بن ميلاد إلى الدار الآخرة، فهرعت إليه الناس أفواجا لما يتلقونه من هداية صافية بنا تتقبله نفوسهم.
فخطبه ودروسه ذات منهجية محببة لا يتدلى تعبيره إلى العامية بل يأخذ منها بقدر مما تستسغه الأفكار ولا يبتعد عن التعبير العربي المبسط.
بقلم العلامة الشيخ محمد الشاذلي النيفر