يبحث هذا الكتاب في مصادر أحاديث الأحكام التي يستنبط منها الحكم الشرعي في جميع مجالات الحياة.
ويُجيب هذا الكتاب عن الإشكالية التالية:
كيف تعامل المحدثون والفقهاء مع أحاديث الأحكام؟
وفيه بحث دقيق حول بعض أمهات كتب أحاديث الأحكام على مستوى المنهج ومواد العلماء منها تدقيقا وتحقيقا وشرحا وترجمة ..
زيادة على ذلك فقد الكتاب مقارنة منهجية بين أهم كتب أحاديث الأحكام.
وفيه دعوة ضمنية لمزيد الاعتناء بالسنة باعتبارها المصدر الثاني من مصادر التشريع.