تتفاوت قصائد أسمهان اليعقوبي في «أشرعة الشوق» من حيث موضوعها ولغتها، فمدار بعضها على توصيل موضوع وجداني ولغة مأنوسة، فيما يتخلّي بعضها عن الموضوع، ويحل محله بناء لغويا خاصا؛ إلا أنّ هذه القصائد تظل متناغمة متناسبة متوازنة غنائية حيث لا يعلو صوتعلى صوت الشاعرة، أو على ضمير المتكلّم.والشاعرة وفيّة للبنية الإيقاعية (الخليلية) ولا تتحرّر من الروي والقافية وهذا مما يحمد لها، ويتيح لها في مجاميعها القادمة، أن تفتتح آفاقا إيقاعيةأخرى؛ من خارج المأثور الوزني