انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

حكمة الإشراق عند شهاب الدين السهروردي بين الفلسفة والتصوف

بقلم محمد الصالح ربعاوي

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
» وكان فقهاء حلب قد تعصبوا عليه (...) وقالوا له أنت قلت في تصانيفك أن الله قادر على أن يخلق نبيا وهذا مستحيل، فقال لهم: ما حد القدر أليس أن القادر إذا أراد شيئا لا يمتنع معه، فقالوا: بلى، قال: فالله قادر على كل شيء، قالوا: إلا على خلق نبي فإنه يستحيل، قال: فهل يستحيل مطلقا أم لا؟ قالوا: كفرت «. كان هذا بعض نص الحوار الذي دار بين شيخ الإشراق السهروردي وفقهاء عصره وهو البعض الذي انتهى بالفقهاء إلى إصدار فتو تقضي بتكفيره وإعدامه، إنها التجربة الأكثر مأساوية التي قدر لها أن تعكس محنة الفكر الذي يجد نفسه في مواجهة سلطة مركبة ومضاعفة هي سلطة رجل الدين -الفقيه- ورجل السياسة وهي مواجهة تستخدم فيها كل الوسائل والأدوات التي لا يحسن المفكر استعمالها.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →