أصبحت المناهج التربوية القديمة والكلاسيكية لا تجدي نفعا في تطوير العلوم والمعرفة نظرا لتطوّر الحياة البشرية وأساليب عيشها بدخول العالم الافتراضي والتكنولوجي الرقمي في كل المجالات الحيوية ممّا يجعل الإنسان يستغني عن الآليات والأساليب والطرق والمناهج القديمة التي كانت ملائمة لما قبل هذه الحقبة، فأصبح الحاسوب يغزو كل فضاء يتواجد فيه الإنسان سواء كان في أداء خدمات أو لمعالجة معلومات أو بيانات أو إرسال خطابات لغيره أو التواصل معه.
وفي هذا الكتاب سنحاول أن نتطرّق إلى كلّ جوانب البيداغوجية الرقمية بداية من مفهومها المجرّد ثم مفهومها التطبيقي، إضافة إلى الجانب التكنولوجي الرقمي ثم وسائل استخدام التكنولوجيات الرقمية وأساليبها وطرقها ومناهجها ومقرّراتها بعد شرح كلّ ما يتعلق بهذه التكنولوجيات من أنواع مختلفة وأهداف ووظائف.