انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

علم علل الحديث: نشأته وتطوره إلى نهاية القرن الثامن للهجرة

بقلم عبد الله حامد

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
إنّ المحدثين كانوا سباقين في استخدام مناهج البحث العلمي في دراساتهم وكانت أبحاثهم في التأليف والنقد في ميدانه التطبيقي ملزمة بذلك، وهم بذلك يعدّون أول من أسس لهذا العلم. إنّ تطبيق النقّاد لمنهج البحث العلمي في بحوثهم الحديثيّة يعكس النّمط العلمي المنهجي الذي تميزوا به، ويدلّ على ما بلغوه من وعي معرفي يقوم على التجرّد والنّزاهة والتّحرر من العوائق العاطفية والمزاجيّة، فتمكّنوا بذلك من تقديم رؤية إنسانية بفكر حرّ ساهم في تصحيح الكثير من القراءات المتسرّعة والمتشنّجة، ومكّن من إبراز صورة من الانفتاح على الآخر ونبذ الرأي الواحد والمصدر المقدس. وهذا يدل على أنّ المحدثين والنّقّاد كان لهم فكر منهجيّ دقيق ولم يكن عملهم النّقدي مزاجيّا عاطفيّا وعشوائيّا، بل كانت لهم رؤية نقدية واضحة المعالم. إنّ المحدثين اعتمدوا موازين منضبطة تعبر بحق عن مدى عمقهم. وإنّ منهجهم يعد مفخرة من مفاخر هذه الأمة من جهة السبق أولا، ومن جهة الشمولية والموضوعية ودقة النتائج ثانيا. ومثّل ما قدموه في هذا السبيل منهجا علميا رصينا تمتّع بالدقة والموضوعية ووضوح الرؤية وسلامة النتائج وهو ما لم يظفر به عند غيرهم.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →