انتقل إلى المحتوى
المعرض الوطني للكتاب التونسياستفيدوا من20%إلى50%تخفيضات على جميع كتب الموقعاكتشفوا العروض

التصوف السني: طريق العارفين ومرام العاشقين

بقلم الهادي لسود

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
إن محاولة الشيخ الجليل الهادي لسود تصبو في هذا الأثر العلمي إلى استكناه حقيقة التصوف السني وسبر أغواره، ومحاولة اكتشاف درره ولآلئه، وقد استهل ذلك بالحديث أو بالعودة إلى الجذور الأولى التي احتضنت بدايات الزهد والتصوف الإسلامي معرجا في الأثناء على جملة التعريفات المتعددة والمتنوعة التي تهدف إلى تحديد ماهية التصوف، وعلى جملة المحطات التاريخية التي مر بها هذا العلم التزكوي المميز كما أشار أيضا في سياق الكتاب إلى الصعوبات والعراقيل التي تواجه علم التصوف خلال رحلة التبلور والترشد، هذا فضلا عن التعرض بالبيان والتحليل إلى عدد من الاجتهادات والرؤى الصوفية الفريدة وإلى بعض أطروحاتهم اللافتة حول بعض القضايا والمسائل الفكرية والعقدية والدينية عموما والتي يختلف مدلولها بين صوفي وآخر وبين علمي الشريعة والحقيقة. حاول الكاتب من خلال بحثه أن يرد على الكثير من الشبهات التي علقت بالتصوف السني ماضيا وحاضرا فبين أن وسيلة الصوفية الكتاب والسنة، وأن كل الأوراد المعتمدة في مختلف الطرق سندها من الكتاب والسنة. حتى أنه أفرد بابا خاصا بذلك. فالصوفية، وإن اختلفوا في بعض القضايا، فإنهم اتفقوا على أن مرجعيتهم الكتاب والسنة، من ذلك قول أبي بكر الشبلي (433 هـ) أن التصوف هو الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى نفس المعنى أشار أبو حامد الغزالي أن جميع حركات الصوفية مقتبسة من نور مشكاة النبوة وليس وراء نور النبوة على وجه الأرض من نور يستضاء به. ويذهب إمام الصالحين عبد القادر الجيلاني الملقب بالباز الأشهب إلى أن كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →