قيل في مسائل الإمام ابن جماعة: يتعين على كل متدين في معاملاته الوقوف عليه، والسبب في تأليفه أنه طلب منه أن يؤلف في التصوف فأنعم به، وشرع في تأليف بيوعه. قيل له في ذلك فقال: هذا هو التصوف، لأن مدار التصوف على أكل الحلال. ومن لا يعرف أحكام المعاملات لا يسلم من أكل الحرام بالربا والبيوع الفاسدة، فألفه للتوصل لأكل الحلال، ومن أكل الحلال فعل الحلال.