انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

التربية على قيم العيش المشترك: التسامح نموذجا (مقاربة سوسيو - تربوية)

بقلم محمّد بالرّاشد

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
كما يعدّ التسامح عنوانا لحقوق الإنسان بما تعنيه الكلمة من احترام لكرامة البشر، و من إطلاق لحرياتهم ولاسيّما منها حرية التفكير والإبداع، فكل ما انتشر التسامح وصار مّوجها لسلوك البشر، كلما تراجعت انتهاكات حقوق الإنسان وكل ما انتشرت ثقافة الاختلاف والتنوع كلما قام العيش المشترك على الاعتراف بالآخر والسعي إلى العمل معه. هذا فضلا عن كون التسامح يعكس فعليّا حقيقة تنوع البشرية عرقيّا وثقافيا ودينيّا ولغويّا واجتماعيّا واقتصاديّا، وعليه فإن العمل على إرساء قيمة التّسامح ينبغي أن يكون في صدارة اهتمامات الفاعلين المعنيّين بثقافة التعدّد، أو بالأحرى بقيم العيش المشترك وبالأسس التي ينبغي أن يبنى عليها ذلك العيش. إن العيش معا وعلى الرغم من التقارب البشريّ الكبير وغير المسبوق بسبب تطوّر تكنولوجيات المعلومات والاتّصال الذي قلّص من تأثير المسافة والزمن، وحوّل الكرة الأرضيّة فعلا إلى قرية لم يتغلّب على عدد من الشوائب ومنها تلك المتّصلة بانتشار الكراهيّة والتعصّب و الغلوّ ومن ثم اللاتسامح.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →