لقد تناولنا في هذا الكتاب عدّة أوجه من حياة زبيدة: اسمها، ألقابها، كُناها، زواجها، إنجابها، جمالها، ثراؤها، دورها السياسي والاقتصادي، كما سلّطنا الضوء خاصة على أعمالها ومنشآتها المعماريّة في طريق الحجّ وفي مكّة وبغداد وفي الثّغور، فهي التي جعلتها تنال الاعتراف ويشيع ذكرها وتدخل التاريخ. وقد اعتمدنا في كتابنا هذا على مقاربة تقاطعيّة تاريخيّة وأنثروبولوجيّة وأثريّة، وكلّ غايتنا أن نساهم، وإن بالطرح، في رؤية جديدة لكلّ ما يتعلّق بالمرأة والعمارة.