يطرح الكتاب تساؤلات حول تداعيات استراتيجيا الإعلام لدولة الاستقلال على المجال الموسيقي، كما يبحث في انعكاسات السياسة الإعلامية على التناول الصحفي للأحداث والتظاهرات الموسيقية.
إن عملية النقد الموسيقي لا تعني التحليل الموسيقي ولا تعتمد التراقيم الموسيقية، وإنما تعتمد النصوص الصحفية التي تُترجم انطباعات كتابها أثناء تقبلهم للأعمال الموسيقية، ومواقفهم من بعض الظواهر التي يعيشها المجال الموسيقي وآرائهم حول مختلف المسائل ذات العلاقة
بالممارسة الموسيقية.
فهل أن الخطاب النقدي للموسيقى هو جزء لا يتجزأ من الخطاب الأدبي للموسيقى، أم هو استعارة نظرية لخطاب موسيقولوجي؟ تلك هي بعض الأسئلة الجوهرية التي يسعى هذا الكتاب إلى الإجابة عنها من خلال تحليل لبعض المقالات
المكتوبة في الصحافة التونسية.