انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

الحداد وبورقيبة – معركة السفور واللقاء المؤجل

بقلم محمد لطفي الشايبي

سوتيميديا للنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
لم يقف المحامي الوطني الشاب، الحبيب بورقيبة سنة 1930 حين صدور » إمرأتنا في الشريعة و المجتمع » مناصرا للحداد. وصمت على اضطهاده ولم يتم إحياء ذكراه ولا استشهاده في سبيل الفكر الحرّ بمناسبة صدور » مجلة الأحوال الشخصية » (13 أوت 1956). ولم يحصل اللقاء بين المفكر الطاهر الحداد والسياسي الحبيب بورقيبة في سياق معركة السفور التي حمي سعيرها في فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى وهزّت النخب التونسية ودعاة الحركة النسوية الفرنسية. يعرض الباحث محمد لطفي الشايبي عناصر إجابة لتساؤلات القارئ مستحضرا مسار تحرير المرأة التونسية من 1856 إلى 1956 ومفسرا تمسّك الوطنيين حينذاك، في فترة ما بين الحربين، بالحجاب دفاعا عن الهوية التونسية العربية الإسلامية المستهدفة من قبل السياسة الاندماجية الماصونية الفرنسية وخشيتهم من استقطاب المرأة التونسية. ويُبيّن العوامل الأيديولوجية التي حالت دون هذا اللّقاء المنتظر وأجّلته إلى فترة ما بعد الاستقلال.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

سوتيميديا للنشر والتوزيع

سوتيميديا للنشر والتوزيع

210 عناوين

عرض صفحة الناشر →