لم يمثل الإلحاد بشكله النظري في التاريخ العربي الإسلامي خطورة إلا بعد تشابك العقدي بالسياسي أثناء الفترتين الأموية والعباسية خاصة وتشكل الفرق والمذاهب الإسلامية المختلفة من سنة وشيعة وخوارج ومعتزلة وغيرها، وظهور جنس المناظرات الدينية، إضافة إلى توظيف السلطة السياسية لمسألة الإلحاد من أجل غايات ترتبط بالتمسك بالحكم وإضعاف الخصوم السياسيين أو معاقبتهم أحيانا...