انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

الأعمال الشعرية2002-2022

بقلم هادي دانيال

دار الشنفرى
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
* “الأعمال الشعرية 2002-2022” لهادي دانيال، في مجلّد أنيق جدا صمم الفنّان التشكيلي السوري “وسيم عبد الحميد” غلافه وأثراه برسوم وتخطيطات تصدرت كلّ مجموعة من المجموعات الشعرية الخمس عشرة التي ضمّها المجلد بعد مقدمة كتبها المبدع التونسيّ الكبير “علي اللواتي”. والمجموعات هي: “كمائن الورد والنبيذ”، “الرياح بين جناحَي”، “ربيع متأخّر”، “خريف من أجل حطّابيّ السماء”، “عندما البلاد في الضباب والذئاب”، في وضح الردى أراقص الجبال”، “الرخام يبتسم لأصابعي”، “أكون بها ولها”، “معراج إلى دمشق”، “عطْرٌ يتفلّت من قبضة الهواء”، “يأتي الذي كان”، “الشمس كنسْرٍ هَرِم”، “شُرفةٌ في الهواء”، “مَقْتَلُ الحصان البرّي في صباحٍ بِلا دِيَكَة”، “كأوركسترا ينتف المايسترو أجنحتها”. وبعد الفهرس في هذا المجلد نقرأ بعض ببلوغرافيا هادي دانيال، يلي ذلك تعريف بالأستاذ علي اللواتي الكاتب المقدمة الشاعر وبالمترجم والناقد الفني والرسام والمسرحي والروائي والسيناريست ، وبالأستاذ وسيم عبد الحميد الفنان التشكيلي ومدير الفنون الجميلة في سورية. وقع المجلد في 810 صفحات، قياس 16/24سم. ومما قاله الأستاذ علي اللواتي بمقدمته التي تصدرت المجلّد في عشر صفحات: "الحقيقة إنّ شعر هادي دانيال مثل نهر قد يغالب سيلُه الجارف مَن يسبح فيه فيغلبه فلا يقف على كلّ لطائفه ورموزه، غير أنّه يظفر منه بصورة أصدق ما تكون عن قائله. إنّه نبع ثرّ يندفع دون توقّف كاشفاً عن أحوال تتوزّعُها رغباتُ النّضال والعشق والجدال والسّخريّة مع أسى شفيف يسربل ذلك الشّعر المشبع غربةً وحنينا إلى الأهل والوطن؛ فكم يشبه هادي دانيال قصيده ؛ لكأنّ ذاته وشعرَه مرآتان متناظرتان تنعكس إحداهما على الأخرى إلى ما لا نهاية”.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

دار الشنفرى

دار الشنفرى

76 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →