تبدأ الرواية برسالة مشفّرة، واسم غامض، وظلّ ثقيل يلوح من وراء الأحداث: البروفيسور موريارتي. وما يلبث اللغز أن يقود شارلوك هولمز إلى جريمة معقدة، ثم إلى ماضٍ أمريكي مظلم يفيض بالعنف والرعب والمنظمات السرية التي تمدّ يدها إلى الحاضر.
في وادي الخوف يبلغ التوتر درجة خاصة، لأن الخطر هنا ليس وليد لحظة واحدة، بل امتداد لماضٍ مروع يرفض أن يموت. إنها رواية تجمع بين التحقيق، والرهبة، والدراما، في واحدة من أكثر أعمال هولمز كثافةً وقتامة.