يعتمد المؤلف على مقاربة تجمع بين التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي، فيكشف كيف أصبحت جزيرة جربة وأرخبيل قرقنة فضاءين تتقاطع فيهما التجارة المتوسطية مع النفوذ البحري والصراعات الدولية، خاصة مع تصاعد التنافس بين القوى الأوروبية والعثمانية في المنطقة. ومن خلال هذا الطرح، يبرز الكتاب خصوصية المجال الجزيري بوصفه منطقة تمتلك استقلالية نسبية في أنماط العيش والتنظيم الاجتماعي والعلاقات الاقتصادية.