انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

منهج القرآن في الدّعوة إلى الله

بقلم أحمد الزّهاني

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
إن الدعوة إلى الله تعالى مهمة الأنبياء، ثمّ من ورثهم من العلماء والحكماء، لا تكون إلا عن علم وبصيرة، ولا تعطي أكلها إلا إذا كانت الحكمة لها وسيلة، وهي فضل من الله ونعمة، يمن بها على من يشاء من عباده الأصفياء، وقد حاز هذا الفضل نبي الله إبراهيم، والعبد الصالح: لقمان الحكيم. أما إبراهيم الخليل، أبو الأنبياء، فقد جمع صفات الخير، فكان وحده أمة، وتميزت دعوته بالحكمة، خاطب العقول، واستمال القلوب، وعرض دعوته بترتيب واضح ودقيق، والتزم في دعوته الحكمة والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن، وأما العبد الصالح لقمان الحكيم، فهو القدوة في الموعظة الحسنة أثمرت موعظته، وخلّد اسمه، وهو العبد الأسود، غليظ الشفتين، ذميم الوجه،سليم القلب، رفيع القدر ، حريّ بمواعظه المؤثرة أن تدرس ... كم نحن في حاجة اليوم، في ظل ما يعيشه المجتمع المسلم من تحاسد، وتدابر، وتنازع، وتقاطع، إلى اتباع المنهج القرآني في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن، حتى نسلك طريق المهتدين، من أنبياء، وحكماء، ومصلحين :" أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهَدَاهُمُ اقْتَدِهُ ".

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →