فإن العناية بالسّياق تفسح المجال للاهتمام بجزئيّات النصّ واستحضار ما سبقه وما لحقه وتحمي الزيغ عن دلالات الوحي، والواقع أن البحث في معناه مطلب سام ورفيع
ورغم اهتمام العلماء بقضية السياق فقد اختلفت آراؤهم فيه باختلاف مناهجهم وطرقهم فمنهم من حرص على الكشف عم مراد الشرع بما يحفظ لنا من لغة العرب والتفسيرات النبوية والقرائن المحيطة بسياقات النصوص، ومنهم من أنكر اعتبار السّياقات والقرائن، ومنهم من غالى ففسّر معاني القرآن دون ضابط تحكيما للشهوة وتحقيقا لمصالح ذاتية ضيّقة.