انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

أبو نصر الفارابي مجدّدا للفلسفة العربيّة الإسلاميّة: كتاب الحروف نموذجا

بقلم محيي الدين لمليح

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
لم يكن الاهتمام بفلسفة الفارابي على وجه العموم وبكتاب الحروف على وجه الخصوص أمرا مستجدا. فمنذ بدايات التأريخ المؤلفات القدامي كان الفارابي وكتابه حاضرين في التراجم الفلسفية القديمة حضورا خلا من أي قيمة نقدية، واقتصر على التأريخ له. كما لم يفت الفلاسفة الذين أتوا من بعد الفارابي على قلتهم، أن يثنوا على الكتاب ويخصوه، دون كتبه الأخرى باهتمام أكثر (...) تظهر جدة كتاب الحروف في كونه تضمن قراءة فارابية مخصوصة لكتب أرسطو كمقتضى لإعادة ترتيب للعلاقة بين ألفاظ النحو والمنطق. فهو ينظر في المقولات نظر كتاب ما بعد الطبيعة فيها، ويفصل النظر في الأمور التي قلنا إن أرسطو طاليس لا يفصل النظر فيها في كتاب المقولات، بل في كتاب ما بعد الطبيعة. فكأن كتاب الحروف بكامله هو تفسير الكتاب ما بعد الطبيعة، فالفارابي يفترض أن قارئ كتابه قد اطلع على كتاب ما بعد الطبيعة أو أنه يقرأ في الكتابين معا، وأنه يعرف المواضع التي يُشار إليها من كتاب ما بعد الطبيعة.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →