انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

شَرْحُ الثَّمَرِ الدَّاِني شَرْحُ رِسَالَةِ ابْنِ أَبِي زَيْدٍ الْقَيْرَوَانِيِّ

بقلم شفيق الميلادي

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
«الرِّسَالَةِ» لِابْنِ أَبِي زَيْدِ الْقَبْرَوَانِي (ت 386هـ): هِيَ الْمُصْدَرُ الثَّالِثُ فِي الْمُذْهَبِ بَعْدَ «الْمُوَطَّا» وَالمُدَوَّنَةِ، أَلَّفَهَا ابْنُ أَي زَيْدٍ بِاقْتِرَاحِ مِنْ تِلْمِيذِهِ الشَّيْخُ يُحْرِزُ بْنُ خَلَفَ (ت 413هـ) الَّذِي كَانَ مُعَلَّمَ صِبْيَانِ، فَهِيَ فِي الْأَصْلِ كِتَابٌ لِتَعْلِيمِ الصَّبْيَانِ جَمَعَتْ بَيْنَ الْعَقِيدَةِ وَالْفِقْهِ وَالْأَخْلَاقِ فِي كِتَابِ وَاحِدٍ، وَهُوَ أَمْرٌ قَلَّمَا يَفْعَلُهُ الْمُؤَلِّفُونَ، وَاشْتَهَرَتْ الرِّسَالَةُ فِي سَائِرِ بِلَادِ الإِسْلَامِ، وَتَنَافَسَ النَّاسُ فِي اقْتِنَائِهَا حَتَّى كُتِبَتْ بِالذَّهَبِ. وَتَنَاوَلَهَا الْعُلَمَاءُ بِالشَّرْحِ عَلَى مَدَارِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَاعْتَبَرَهَا الْإِمَامُ الْقَرَانِيُّ مِنْ جُمْلَةِ خَمْسٍ كُتُبِ اهْتَمَّ بِهَا الْمَالِكِيَّةُ فِي الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ. وَذَكَرَ أَنَّ عَدَدَ شُرُوحِهَا يَفُوقُ الْمِائَةَ. وَمِنْ بَيْنِ شُرُوحِ «الرِّسَالَةِ»: «الثَّمَرُ الدَّانِي شَرْحُ رِسَالَةِ ابْنِ أَي زَيْدِ الْقَيْرَوَانِي لِصَالِحِ بْنِ عَبْدِ السَّمِيعِ الْأَيِّ (ت 1335هـ). وَأَنَا بِدَوْرِي عَمِلْتُ عَلَى شَرْحِ هَذَا الْكِتَابِ وَاخْتِصَارِ مَبَاحِئِهِ، وَتَبْسِيطِ عِبَارَاتِهِ، وَتَقْرِيبٍ مَعَانِيهِ، ثُمَّ تَوَسَّعْتُ فِي شَرْحِ هَذِهِ الْمَبَاحِثِ مُعْتَمِدًا عَلَى كِتَابِ: «كِفَايَةِ الطَّالِبِ الرَّبَّانِي عَلَى رِسَالَةِ ابْنِ أَي زَيْدِ الْقَيْرَوَانِي لِعَلِيِّ بْنِ خَلَفِ المَنُوفِي (ت 939هـ)، وَمَعَهُ: «حَاشِيَةُ الْعَدَوِيُّ» لِعَلِيَّ الصَّعِيدِي الْعَدَوِيُّ (ت 1189هـ). جَمَعْتُ كُلَّ ذَلِكَ ، وَبَوَّيْتُهُ وَرَبَّبْتُهُ، وَحَرَّرْتُهُ بِاخْتِصَارِ، بِلُغَةِ بَسِيطَةٍ، قَرِيبَةٍ مِنَ الْأَنْهَامِ، مَعَ ضَبْطِ الْأَلْفَاظِ بِالشَّكْلِ وَأَقْدِّمُ هَذَا الْعَمَلَ بِكُلِّ تَوَاضُعِ إِلَى أَبْنَائِنَا مِنْ طُلَّابِ وَطَالِبَاتِ السَّنَتَيْنِ الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ مِنَ التَّعْلِيمِ الزَّيْتُونِ الأَصِلِي - فَرْعِ مَدِينَةِ قَصْرِ هِلَالٍ - وَأَرْجُو مِنَ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْقَدِيرِ أَنْ يُنَفِّعَ بِهَذَا الْعَمَلِ كُلَّ مَنْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ، وَأَنْ يَكْتُبَ لَهُ الْقَبُولَ وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ، وَهُوَ الْهَادِي إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →