كل ذلك دفعني في حماسة شديدةٍ إلى الاعتناء برسالة المناسك للشيخ مناشو والسعي لإعادة طبعها، حتّى تتزين بها المكتبة الفقهية المالكية، وحتَّى يُفاخر أهل هاته الديار بما كان عليه أسلافهم من باع في التأليف وبراعة في التصنيف، لعل ابنا بارا من أبناء هذا الجيل تحصل له استفاقة تدفعه إلى النَّسْجِ على منوال هؤلاء العلماء الأعلام، فالخير باق في أُمَّةِ النبي الحبيب ﷺ إلى قيامة الساعة، والله نسألُهُ صلاح والحال في الحال والمال.