انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

دور الخطاب الدّيني في المناسبات الدّينية في الحوار والتعايش بين أتباع الأديان و الثقافات

بقلم جمال بوعجاجة

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
في الوقت الذي تزداد فيه مظاهر الكراهية والعنصرية، فتتضاعف نزعة البغضاء في العالم، تزداد الحاجة الملحة إلى إنتاج فقه الحوار والتعايش، من أجل ترسيخ الابتهاج والاندماج، وقد يكون ذلك عبر آلية الاحتفال بالمناسبات المختلفة. لذلك يبدو دور الخطاب الديني خطيرا في هذا المجال، إذ يفترض أن يتحوّل القادة الدينيون، وزعماء الإصلاح الاجتماعي إلى مصدر البهجة والاحتفاء بالحياة، بعيدا عن خطاب التنافي، والاستئصال، والتمييز العنصري، وهي فرصة ممكنة التحقق في فضاء عمومي ضامن للتواصل والتفاعل بين الجميع، دون قيود أو شروط. فلعل التحاور والتجاور، والتعايش بين أتباع الأديان والثقافات اليوم هو السبيل للخلاص من أسباب التناحر ، لبناء جسور المحبة والتراحم، والتسامح، ضمن أفق إنساني يطمح إلى التحرر من نزعات العدوان لبناء عالم الإخاء والسلام.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →