انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

المقارنة بين الدّيانات في تفسير التّحرير و التنوير من الاستدلال إلى التأصيل

بقلم صالح الأحمدي

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
يؤسس الطابع الشمولي في القرآن الكريم لانفتاحه على كتب الآخرين وعقائدهم، وكان انفتاحه ضمن سياقات مختلفة منها قصص الأولين وذكر الشرائع السابقة وهو بذلك يذكر المؤمنين ليقارنوا ويوازنوا ما بين أيديهم مما نزل إليهم مع ما سبق تنزيله وما اعتقد فيه الناس من قبل ذلك ويمكن الكشف عن هذه المقارنة التي أرادها النص القرآني في مدونة التفسير الهائلة والتي حاول أصحابها فهم ما أمكنهم من معاني كل بحسب ما أوتي من قدرة على الفهم والتحليل وما أوتي من علم بعقائد الأولين وشرائعهم . وكان تفسير التحرير والتنوير من أكثر التفاسير التي تميزت بكثير من التفصيل والتدقيق في العودة إلى كتب وعقائد السابقين كلما اقتضى الأمر ذلك، إذ كان ابن عاشور يقرر المسائل من جهة طرح المصادر والموارد التي عالجتها، بل إنه ينظر في أسلوب هذه المصادر ويستدل على المعاني التي استخلصها من النص القرآني في إطار ذكره لأحوال السابقين وعقائدهم. فما هي أسباب إطناب التحرير والتنوير في العودة إلى الموارد الأصلية بدقة وتفصيل؟ وما هي المقاصد المراد تحققها من ذلك؟ ألا يمكن أن يؤسس بذلك لمشروع دراسات مقارنة بين الديانات؟

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →