في القرن العشرين، ساعد ظهور الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية على تجسيد قيم المواطنة من خلال الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال المعاهدات والاتفاقيات الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) الذي يعتبر واحدا من اهم القضايا التي طرحتها الأمم المتحدة منتصف القرن الماضي، وتنصّ المادة الأولى من هذا الإعلان على أن "جميع البشر يولدون أحرارا ومتساوين في الكرامة"
وتطوّر مفهوم المواطنة بطريقة تحوّلت الرؤية نحو الفرد كإنسان له حقوق وعلية واجبات. وأصبح النظام الديمقراطي القائم على تعزيز حقوق الإنسان وحماية المواطن السّمة الميّزة للقرن العشرين واليوم
وأصبح التشبّع بقيم المواطنة وثقافة حقوق الإنسان ومدى تعزيزهما واحترامهما معيارا لتقدّم الدول والشعوب، وصمام أمان لتعزيز الأمن والاستقرار ودعم التنمية الشاملة. كما أصبح بناء ديمقراطية المواطنة، والتعايش السلمي مطلبا أساسيا للشعوب.