انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

الأشكال الجديدة للتدين بتونس

بقلم عادل بالكحلة

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
مازال التدين التونسي اليوم، إما في تأويل تقليدي غير ذي جدوى اجتماعية، محنّطا المثلث الغوثي -الموحدي جاهلا بمربعه المضمر؛ أو معيدا تحميته سلفيًا؛ أو مقحتا له في المركزية الإمبريالية- الصهيونية، أو عاجزا عن جعله تاريخانيا؛ أو هو، خارج التأويل التقليدي، معيدا لفهم النص الديني (الإمّة القرآنية، المقدس في الاجتماع، الوظيفة المحمدية..)، مدمجا إياه ضمن ممارساته النضالية، الاحتشادية، اليومية، لكن دون أطروحة سوقية -تاريخانية- مستقبلية، ودون قدرة على قيادة حركة اجتماعية ممكنة، تستطيع مواجهة الكمبرادورية التونسية وتحمية المركز الإمبريالي الصهيوني ومواجهة تحمية الكمبرادورية الخليجية والتفاوت الطبقي والجهوي والتفسخ الانتحالي والمهددات البيئية. فهو تدين، خاضع للإفراد، معزول، تهمشه الدولة العميقة؛ والأحزاب؛ ورأسُ المال السلفي التونسي؛ والسلطة الجامعية؛ والعلمانية المعادية للدين مطلقا؛ والتحالف السلفي/الإخواني؛ ورأس المال الكمبرادوري؛ والتصوف غير التاريخاني وغير الحامل للحركة الاجتماعية، أي «التصوف» مابعد الغذاهمي (الذي يسمح لنفسه بالتعاون مع المحتل كالطريقة المدنية)؛ والتشيع غير التاريخاني، القاطع مع السياق الامتلالي التقدمي المغربي، وغير الحامل للحركة الاجتماعية، أي الجدلي الماضوي الاستلابي.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →