انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

الشباب التلمذي: بين الزمن المؤسساتي والزمن الفردي دراسة سيسيولوجية في مدينة صفاقس

بقلم جميعي توفيق

Digital Humanities - FSHST
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
اعتمد الباحث في تناوله لجوانب من المسألة التربوية على مقاربة سوسيوزمنية وأبدى قدرة على الربط المحكم بين مختلف الإشكاليات المطروحة والمفاهيم المتولدة عنها، حيث عمد إلى تجاوز البراديغمات الكلاسيكية في علم الاجتماع والاسترشاد ببراديغم حديث الاستعمال في السوسيولوجيا العربية هو براديغم التعقيد الذي حرص على تجسير الهوة بين المتون النظرية والتخفيف من تناقضاتها. إن زمن الشباب التلمذي في تعدد أنماطه وتنوعها، يُعَدّ مدخلا هامّا لفهم أنشطة هذه الفئة التي تنتظم حول نشاط مركزي مهيمن هو النشاط المدرسي الذي يؤمّنه التلميذ الشاب بمفرده أو بمعيّة أطراف أخرى، وقد مَكّننا الباحث من فهم العلاقة التي يبنيها التلميذ مع عدد من المؤسسات )العائلة، المدرسة، مؤسسات الوقت الحر(، فضلا عن رسم شبكة العلاقات المتداخلة فيما بينها. لقد حاول الباحث توجيه أنظارنا إلى ضرورة تجاوز الركود الذي تعيشه المدرسة التونسية اليوم في ظل ما يشهده مجتمعنا من تغيرات متسارعة طالت جميع البنى والحقول، فمنح القارئ فرصة الوقوف على ما وسمه الباحث بتعثر البراديغمات الكلاسيكية وعجزها عن مقاربة المسألة التربوية بوجه عام وتمفصل » تغيير التوّجه « أزمنة الشباب التلمذي بوجه خاص، والاطّلاع على مسوّغات إدغار « وتعميق النظر فيها تفاعلا مع الطروحات التي طورها عالم الاجتماع

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

Digital Humanities - FSHST

Digital Humanities - FSHST

118 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →