هل تندلع الثورة فجأة دون سابق انذار أم انها نتيجة تراكم أعمال نضالية مثل التجمعات و الإضرابات و المظاهرات و الانتفاضات و النضالات الشبابية و النسائية و الحركات الحقوقية و الثقافية؟ ألا تهيئ للثورة أشكال تنظمية مختلفة من نقابات و لجان متنوعة و تنسيقات الخ؟هذه الأسئلة هي التي تشغلنا في النصوص التي نضعها بين أيدي القراء,لندافع عن أطروحة مفادها أن ثورة 17 ديسمبر 2010 -14 جانفي 2011 كانت نتيجة أحداث اجتماعية و نضالات منسقة مهدت لها و لعبت دورا محوريا في ظهورها.