Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

حدّث أمني قال

de عادل العرفاوي

نقوش عربية
Pas encore noté · Donner mon avis
حدث أمني قال ..... ومتى كان للأمني قول حتى يتحدث؟ ومن يكون حتى يتكلم؟ أليس هو ذاك الذي تسبق عصاه لسانه، ويضجر منه أقاربه وجيرانه، ويقصده المظلوم فلا يجد ميزانه، ويدخل المقهى فيتزلّف إليه خلانه، ويُحال على شرف المهنة فلا يبقى له نفوذه ولا سلطانه ؟ أليس هو ذاك الذي إن حكم جار، وإن تكلم ثار ؟ أليس هو ذاك الذي بدل أن يطبق القانون طوعه، وبدل أن يكتم السر أفشاه، زاعما أن الذي لا يحمد على مكروه سواه لصفة الأمني حباه وإجتباه، فحكم هواه وإنبرى إلى مثواه؟. رغم أن هذه السردية القيمية والنقاط الإستفهامية قد تروق للبعض، لكن أي تشابه بينها وبين حقيقة الأمر وميدانه، هو إفتراء إستبطنه بعضهم دون أن يقدم برهانه فالأمني يبقى في نهاية الأمر بوليس فلا هو راهب ولا قديس، وحتى إن وجد من كان لنزواته حبيس، فإنه يوجد كذلك من هو من المعدن النفيس ولكن، أما آن الأوان للأمني أن يتحدث؟ وهو المواطن غير المكتمل الذي إن حان موعد الانتخابات لا يُدلي بما تشتهي النفس وترضاه، وحين يقرر الزواج يستشير الإدارة حتى تسدد خطاه، ومتى رام السفر أعلم رئيسه حتى يقرر له دون سواه، وإن شعر بالضيم حرم عليه الحديث، وإن حل به مكروه فلا من مغيث، فبأي دين تدينون ولأي أمة تنتسبون، وفي أي أخلاق تعتقدون وأنتم تزعمون ما تزعمون.

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

نقوش عربية

نقوش عربية

375 titres

Voir la fiche éditeur →