انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

هل طوُفانُ التدريس باللّغات الأجْنبية مصيبة أم غنيمة ؟

بقلم محمود الذوادي

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
تبرز مقولة هذا الكتاب ظاهرة لغوية يكاد يكون فيها المغرب العربي ومعظم بقية المجتمعات العربية استثناء لما هو في القارات الخمس. إنها ظاهرة التدريس باللغات الأجنبية عوضا عن اللغة الوطنية العربية. هناك فرق كبير بين تعلم اللغات والتدريس بها، كما تشخص ذلك فصول الكتاب. تفيد الملاحظات الواسعة أن هناك اعتقادا شائعا و قويا خاصة في المجتمعات المغاربية والخليجية في الوطن العربة يؤمن أن تعلم اللغات الأجنبية وحتى التدريس بها خير صرف بلا حدود للمتعلمين لتلك اللغات والدارسين بها ولمجتمعاتهم. فالتعمق في دراسة هذا الموضوع وتحليل معظم جوانبه يؤكدان بطلان هذا الاعتقاد الأعمى في الخيرية التامة للتدريس باللغات الأجنبية الذي طالما يجعل المتعلمين التونسيين، مثلا، عاجزين نفسيا ومجتمعيا على استعمال لغتهم بطريقة طبيعية وسليمة في الحديث والكتابة. يشير علما النفس والاجتماع أن البشر ليسوا أصحاب مناعة مطلقة ضد الاعتقاد في خيرية حتى الأشياء الباطلة والسخيفة، إذ وبعبارة أخرى، فالبشر مستعدون نفسيا في الاعتقاد تقريبا في صحة ومصداقية أي شيء، بما فيهم المفكرون والكتاب مثل الكاتب الجزائري كاتب ياسين صاحب المقولة المشهورة " تعلم واستعمال اللغة الفرنسية غنيمة حرب.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →