انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

حصاد العمر في اكتشاف طبقات التلوث اللغوي بالمغرب العربي

بقلم محمود الذوادي

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
يركز الكتاب على دراسة موضوع اللغة في المجتمعات المغلربية بمنظوري علمي النفس والاجتماع، فسمح ذلك بابتكار مفاهيم جديدة مثل التخلف الآخر والتعريب النفسي والفرنكو أراب الأنثوية والحجر اللغوي و التلوث الغوي. طالما يقود البحث في مسألة معينة إلى اكتشافات جديدة قد تصل إلى حد إنشاء علم جديد كما فعل ابن خلدون بالنسبة لتوصله إلى تأسيس علم جديد سماه علم العمران البشري الذي هو حصيلة لمنهجية البحث والغوص التي تبناها في تأليفه لكتاب المقدمة : " واعلم أن الكلام في هذا الغرض مستحدث الصنعة غريب النزعة غزير الفائدة، أعثر عليه البحث وأدى إليه الغوص ". فهذا القول حمال لرؤية فكرية معرفية عميقة، تتمثل في أن ميدان العلم فسيح للغاية، فهو عبارة عن بحر ليس له حدود أو شواطئ. فبحثنا وغوصنا في ميدان وضع اللغة العربية في المجتمعات المغاربية قادنا إلى اكتشاف عدد أكبر من تلك المفاهيم المذكورة وحتى إلى ميلاد نظرية لغوية تصلح لتفسير عديد الظواهر اللغوية في تلك المجتمعات وغيرها. تتمثل نظريتنا في ما نسميه فقدان الحجر اللغوي في نظام التعليم بالمجتمعات الثلاثة في مرحلة الاحتلال الفرنسي وبعدها يعني الحجر اللغوي عندنا تدريس جميع المواد باللغة العربية الوطنية فقط حتى نهاية التعليم الثانوي على الأقل. فالحجر اللغوي هو ممارسة العلاقة الطبيعية السليمة مع لغة الأم أو اللغة الوطنية. فهو عامل حاسم في طرد شبح التلوث اللغوي. نجد تطبيق الحجر اللغوي في المجتمعات الأوروبية مثل فنلندا والسويد رغم صغر عدد سكانهما.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →