ولئن لم يكن بوسع المجتمع الدولي محو البؤس والهمجية والفقر التي صاحبت عمر الإنسان فإن عليه أن يضمن إرساء عدالة تهدف إلى ضمان السلم والأمن الدوليين للإنسانية.
ومثلما يسجل التاريخ التطور والتقدم في التقنية والطب والتنمية الاقتصادية والثورة العلمية وتأسيس ديمقراطيات جديدة، فإنه يسجل أيضا حجم الفضاعات التي خلفتها الحروب على مر العصور والتي أدت إلى تهجير عشائر وقبائل و تدمير دول وإمبراطوريات.
لقد تنامى الوعي الدولي بكون الحرب آلة تدمير قادرة على إفناء البشرية بأيدي بشرية، ولذلك فإنه على الإنسان أن يضع حدا للحرب قبل أن تضع الحرب حدا للإنسان.