وأهل النهى في هذه النفحات هم أولاءك الرفاق المصاحبون والغائبون الحاضرون وأهل ودي وعشيرتي والأقربون. جمعتني بهم وشائج النهى وأواصر الحجى أولاءك الذين لطالما حملت لهم في نفسي محبة وإكبارا إلى أن قدر لما استكن في الجوانح أن يفضي إلى بوح. فكان هذا الديوان بما ضم من نفحات أردتها عقدا من الفرائد في انتظام وفيضا من الفوائد في انسجام ونبضا من وجد المشاعر في اضطرام.