انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

القيراءة الفينومنولوجيّة للأديان و أثرها في الفكر الإسلامي المعاصر

بقلم عارف مراد

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
ظهرت القراءة الفينومنولوجية للأديان في الغرب من أجل تجاوز النزعة النقدية والوضعية التي تحط من قيمة الظاهرة الدينية، وتعتبرها مرحلة من مراحل تاريخ الفكر ولا تعترف بدورها كجزء من بنية الوعي، ولكن اهتمامها بالإسلام كان منقوصا وشبه غائب. وقد حاول بعض المفكرين المسلمين تجاوز هذه الحالة فاعتمدوا المناهج المعاصرة في دراسة الظاهرة الدينية، وكانت استعانتهم بالمنهج الفينومنولوجي كما تم تعديله من قبل روّاد الفينومنولوجيا الدينية، في دراسة الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي. وقد توجهت الدراسات النقدية لهذا الفكر كل على حدة دون وعي بأنه يمكن جمع كل الذين قاربوا الظاهرة الدينية مقاربة فينومنولوجية في دراسة واحدة تحاول أن تجمع شتات الموضوع وتؤلف منه نسيجا واحدا.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →