بيع المرابحة يساهم في:
• حفظ مقصد مهم من المقاصد الكلية التي لم توضع الشريعة إلا لتحقيقها وضمانها لتستقيم حياة الناس، وهذا المقصد هو حفظ المال، وذلك بما توفره المرابحة من فرص لاستثمار الأموال وتنميتها من ناحية، ولعدم تعريضها إلى أكلها بالباطل والسرقة والرشوة ونحو ذلك، ممن لم تتوفر لديهم الأموال اللازمة لتسديد حاجاتهم وتمويل مشاريعهم، وذلك تمثلا لقوله تعالى: ﴿َوَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ ﴾.
• ضمان رواج الأموال وتبادل الأعواض بين النّاس تنمية للثروة وتقوية للاقتصاد بالجمع بين عنصري الإنتاج، وهما رأس المال والعمل، بما يوفره بيع المرابحة من فرص لتحقيق ذلك، تمثلا لقوله تعالى: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ﴾.