لا بد من العمل على تحسين النظرة إلى الإسلام، من خلال صرف جزء من سهم المؤلّفة قلوبهم في الدعاية إليه، حتى تظهر صورته صافية نقيّة لا تشوبها شائبة، فكم عملت الآلة الإعلاميّة والصناعات الثقافية الغربية على تشويهه وحجب أنواره بغرس مفاهيم خاطئة ومغلوطة آن الأوان لتصحيحها وتنقيتها. ففي الوقت الذي يعترف فيه الإسلام باليهودية والنصرانية، نلحظ رفض أتباع هاتين الديانتين التعدد والاختلاف وعدم قبول الآخر، بل يبذلون كل ما في وسعهم لاستئصال هذا الدين الحنيف في غياب مشروع إعلامي يواجه تلك الصور النمطية المعادية، ويدحض حملات التشويه والتضليل.