"ورتل القرآن ترتيلا" (سورة المزمل)
من المفهوم لهذه الآية الكريمة الحية الناطقة والباقية إلى يوم القيامة. يخاطب الدكتور محمد العادل الطريقي المؤمنين والمسلمين ببعض أحكام التجويد في قراءة ميسرة للفاتحة القرآنية على النحو الذي يرضى الله تعالى ثم نبيه صلى الله عليه وسلم. وبين أن صحة تلاوتها تنمي بمشيئة الله الأجور في صلواتنا وأختامنا.
ويرجو المؤلف أن يكون قد وفق في الكتاب علميا نظريا وتطبيقيا وفق منهج علمي سليم و شامل بأسلوب بسيط مما يسهل على المسلم معرفته لكل نواحي العلوم التي تطرقت في الفاتحة القرآنية غايته المحافظة على الأداء الصحيح "لأم القرآن" التي نتلوها في كل الصلوات المفروضة والنوافل والأختام وغير ذلك.
فأوضح المؤلف فيه صفوة القول وعصارة القواعد في كتابة شيقة قريبة للفهم التطبيقي العملي. باستعمال قلم سهل العبارة. فياض الأداء. همه الوحيد إيصال المعلومة. والوصول به إلى أنفس الجماهير دون تكلف وعناء.
هذا الكتاب هدية للمؤمن والمسلم ليزداد بالله وبالإسلام حاضرا ومستقبلا. وهو هداية لغير المؤمن لعله يذكر ويصلح أموره فيما يرضي الله بقراءة يسيرة للفاتحة القرآنية الكريمة.