انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

حالة شعر

بقلم حمدي مخلوف

سوتيميديا للنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
أَنَا فِي قِمَّةِ النَّرْجَسِيَّةِ… وَلَوْ لَمْ أَكُنْ كَذَلِكَ لَمَا كَتَبْتُ هَذِهِ الأَسْطُرَ حِينَمَا اتَّفَقَ العَقْلُ وَالقَلْبُ عَلَى تَوْثِيقِ هَذَا الهَذَيَان… مَا أَنَا إِلَّا مُوسِيقِيٌّ، عَقْلُهُ مَهُووس بِعُلُومِ المُوسِيقَى وَقَلْبُهُ مَخْطُوفٌ بِمُمَارَسَتِهَا… أَيْنَ أَنَا مِنَ الشِّعْرِ؟… وَأَيْنَ الشُّعَرَاءُ مِنِّي؟ مَا الذِي يَحْدُثُ لِي؟… المَشْهَدُ سِرْيَالِيٌّ وَلكِنَّ الشِّعْرَ يَجْرِي فِي دَمِي … أُحِسُّ بِهِ كَنَارِ العِشْقِ فِي رَحِمِ التَّجَافِي… كَصَفَــاءِ اللّاوَعيِ فِي قَلْـبِ الإِغْمَاءِ… كَحُبّـــي لِوَطَــنٍ أَخْتَنِقُ فِيـــهِ… وَكيفَ أُشفى وَنورُ الفنِّ يُغشِيني إذا جَفا وَترٌ يَجْفو الصِّبا ديني

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

سوتيميديا للنشر والتوزيع

سوتيميديا للنشر والتوزيع

210 عناوين

عرض صفحة الناشر →